الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦والوجه الثالث: بويت وشويخ وشويء.
وقدام: تؤنث وتُذكر؛ فَمَنْ ذكرها صغرها بغير هاء. ومن أنتها صغرها بالهاء
فقال: قديديمة.
قال (1):
قُدَيْدِيَمَةِ التجريب والحِلْمِ، إنني أرى غَفَلَاتِ العَيْشِ قبل التجارب
ويروى: «أرى العيش والتطريق قبل التجارب».
وتصغر: فوق وتحت وقبل وبعد ودون فيقال: فويق وتحيت وقبيل وبعيد ودوين.
ووراء (2) تصغيره: وريئة.
قال امرؤ القيس (3):
ضليع (4) إذا اسْتَدَبْرتَه سَدَّ فرجَهُ بِصَافِ فُوَيقِ الأَرضِ ليس بأَعْزَلِ
وقال النابغة الذبياني (ه):
فعت بنظرة، فرأيت منها تحمت الخدر واضعة القرام
سَفَحْتُ
وقال عمرو بن كلثوم (6):
قرينا كُم فَأَعْجَنَا قِرَاكُم قبيل الصبح مرداةٌ طَحُونَا
(1) هو القطامي، ديوانه، ص 44؛ والمذكر والمؤنث لابن الأنباري، ص 377؛ وخزانة الأدب 86/ 7؛ واللمع
في العربية، ص 285؛ والمقتضب 273/ 2؛ واللسان: قدم.
(2) جاء قبلها قدام، ولا محلّ لها؛ لأنه ذكرها آنفاً.
(3) ديوانه، ص 155؛ وخزانة الأدب (177/ 9؛ وموائد الحيس، ص 138.
(4) في الأصل: طليع، تصحيف.
(5) ديوانه، ص 130، وفيه صفحت.
(6) معلقة عمرو بن كلثوم، ص 111؛ وشرح القصائد السبع، ص 421؛ وشرح المعلقات العشر، ص 285.
336