الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٣193/ 1
ما بالُ دَفَك بالفراش مذيلا أَقْدَى بِعَيْنِكَ أَم أَرَدْتَ رَحيلا؟
البال: الحال. والدف: الجنب. والمذيل: الفاتر المسترخي. ويُقال: فلانٌ مَذِلٌ بماله: مسترخ به طيب النفس بإنفاقه. والقذى مادخل في العين. يقال: قَذِيَت عينه
تَقْذَى قَدَى، مقصور.
ثُمَّ قال (1):
لما رأت أرقي وطول تقلبي ذات العشاء وليلي الموصولا
ذات العشاء: أي الساعة التي فيها العشاء. يقال: جاءنا ذات العشاء. ويقال: العشاء: إلى ثلث الليل (2). والموصول: كأنه وصل أوله بآخِره من طوله.
وقال حسان بن ثابت في يوم قريظة يبكي سعداً (3):
لقد سَجَمَتْ مِن دَمع عينيكَ عَبْرَةٌ وحُقِّ لِعَيني أن تفيض على سَعْدِ
فقال: عينيك، ثم قال: وحق لعيني (4).
وقال الصمة بن عبد الله (5):
حننت إلى ريا ونَفْسُكَ باعَدَتْ مزاركَ مِن رَيًّا وشعبا كما معا
ثم قال (1):
ولما رأيت البشر قد حال دونه وجَالَتْ بناتُ الشَّوْقِ يَحْنِنَّ نُرْعًا
(1) أي الراعي، ديوانه، ص 215. (2) لها دلالات مختلفة، انظر اللسان: عشا.
(3) ديوانه، ص 114.
(4) إشارة إلى الحاشية لايبين منها شيء.
(5) ديوانه، ص 93، وفيه: «أتبكي على ريا؛ ديوان الحماسة بشرح أبي العلاء، 756/ 2.
(6) ديوانه، ص 94 - 96؛ والطرائف، ص 78 - 79،
التبريزي 60/ 2؛ وأبي العلاء 757/ 2.
مع
اختلاف في
اللفظ
وترتيب
الأبيات؛ حماسة
353