كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

و التبغيل: ضَرْب (1) مِنَ الهَملجة. والرتك: الأم مشي الدواب. وإنما أراد: أَنَّ فيها كُل (2) [ضَرْب من الدواب] (3). يقال: رَتكَتْ رَتكاً ورَتَكَانا: إِذا قارَبَتِ الخَطْوَ. وقال عَلْقَمَة بن عبدة (4):

صحابك قلب في الحسان طروب بعيد الشباب عَصر حَانَ مشيب

ثم قال (ه):

تكلفني ليلى، وقد شَطَ وَليهَا وعاد عواد دونها وخُطُوبُ وعادعوادٍ

وقال أيضاً (6):

أطَعْتُ الوُشاة والمشاةَ بِصَرمها وقد أَنْهَجَت حبالها للتَّقضُبِ وقد وَعَدَتْكَ مَوْعِداً لو وقت به کـموعودِ عُرقوب أَخَاهُ بِيَثْرِبِ وقالت: فإن يبخل عليكَ ويُعتلَلْ تَشكَ، وَإِنْ يُكْشَف غرامك تَدْرَب (7)

وتدرب من الدرابة وتَشَكَ: تشكو ذاك.

ثُمَّ قال (8):

فَقُلْتُ لها: فيئي، فما تَستَفِرُّني ذَوَاتُ العُيونِ وَالبَنَانِ الْمُخَصَّبِ

وقال الراعي عُبيد بن حصين (9):

(1) في الأصل: طرف، وهو تصحيف.

(2) في الأصل: كلالاً، خطأ، وهو والتصويب من شرح ديوان زهير، ص 168. (3) ما بين المعقفين سقط من الأصل، والتتمة من شرح ديوان زهير، ص 168.

(4) تقدم تخريجه في التصغير.

(5) ديوانه، ص 33. (6) ديوانه، ص 82 - 83

(7) في الحاشية من الناسخ أو المصحح: غرامه غمه وعذابه. وتدرب: تعتاد.

(8) ديوانه، ص 83

(9) ديوانه، ص 213 (رينهرت)؛ وتهذيب اللغة 435/ 14؛ واللسان: مذل.

352