الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤عن مكان (الباء): يقال: رَمَيْتُ عن القوس يعني بالقـ
قال امرؤ القيس (2):
تصد وتبدي عن أسيل وتنفي مناظرة من وحش وجرة مطفل بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجرَةً
تَصُدُّ
أي: تصد بأسيل.
وقوله تعالى: وما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى (3). أي: بالهوى.
"
«عَنْ» مكان «على»
قال ذو الإصبع العدواني (4):
لام ابن عميك، لا فضلت في حسب عني، ولا أنت دياني فتحرُوني عَمِّكَ، أي: لم تفضل في حَسَب علي] (). [وقد قال قيس بن الخطيم (6):
تدحرج عن ذي سَامِهِ المتقارِبِ
أي: على ذي سامه.
عن مكان و بعد
قال] (7) الحارث (7) بن عباد (8):
(1) الأزهية، ص 278 - 279؛ وأدب الكاتب، ص 509.
(2) ديوانه، ص 149؛ وأدب الكاتب، ص 509؛ ورصف المباني، ص 432؛ والاقتضاب 348/ 3.
(3) النجم: 3.
(4) ديوانه، 89؛ أدب الكاتب، ص 513؛ والأزهية، ص 279؛ ومعاني الحروف، ص 66 و 95؛ ولكعب ابن سعد الغنوي في الأزهية، ص 97؛ وبلا نسبة في الإنصاف 394/ 1.
(5) ما بين المعقفين من
الحاشية،
وكان الناسخ قد كتبها في ص 196 من المخطوط ثم شطب عنها. (6) ديوانه، ص 86؛ وأدب الكاتب، ص 513؛ وبلانسبة في مجالس ثعلب 184/ 1، وصدر البيت: الوانك تلقي حنظلا فوق بيضنا.
(7) ما بين المعقفين مطموس في الحاشية بفعل التصوير والتتمة من أدب الكاتب، ص 513. (8) أدب الكاتب، ص 513؛ ورصف المباني، ص 4430 والحيوان 361/ 4؛ وأمالي القالي 26/ 3.
364