الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦قال لبيد (2):
«عَنْ» مكان [من]) أجل»
لورد تقلص الغيطانُ عَنْهُ
أي: من أجله.
وقال النمر (3):
وَشَهِدْتُ
ولقد شهدت إذا القداح توحدت وشهدت عند الليل موقدَ نَارِها
شَهِدْتُ
عن ذات أولية أساود ربها وكان لون الملح فوق ايفارها لَوْنَ فَوْقَ
أي: من أجل ذات أولية.
«عن»
مكان
«من»
قال (4):
أفَعَنْكَ لا بَرْقٌ كَأَنَّ (ه) وميضه غابٌ تَسَلَّمَهُ ضِرامٌ مُوقَدُ؟
يُريد: أمِنْكَ البَرق؟.
«في» تدخل مكان «على»
تقول: لا يَدْخِلُ الخاتم في إصبعي، أي: على إصبعي.
قال الله تعالى: في جذوع النخل (6). أي: على جذوع النخل.
(1) سقطت من الأصل، والتمة من أدب الكاتب، ص 514. (2) ديوانه، ص 107 (صادر)؛ وأدب الكاتب، ص 514. وعجز البيت: «يَبدُّ مَفازة الخمس الكمال». (3) هو النمر بن تولب ديوانه ص 63؛ وأدب الكاتب، ص 514؛ ورصف المباني، ص 431.
(4) هو ساعدة بن جؤية كما في التهذيب 16/ 3؛ واللسان: عنن.
(5) مخرومة في الأصل.
(6) طه: 71
366