الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧وقال الشاعر (1):
وَهُمْ صَلَبُوا العبدي في جذع نَحْلَةٍ فلا عَطَسَتْ شَيْبانُ إِلَّا بِأَجْدَعا
وقال عنترة (2):
بطل كأن ثيابه في سَرحَة (3) يُحْذَى نِعَالَ السَّبْتِ (4) ليس بتوام
أي: على سَرحة، من طوله.
«في» مكان «إلى» (ه)
قوله عزّوجَلَّ: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُم في أفواههم (6). أي: إلى أفواههم.
ومثله: فتهاجروا فيها (7). أي إليها
قال زيد الخيل (9):
«في» مكان «الباء» (8)
وتركب يوم الروع فيها قوارس بصيرون في طعن الفرائض والكلى
أي: بصيرون بِطَعْنِ.
(1) هو سويد بن أبي كاهل اليشكري في ملحق ديوانه، 45؛ والأزهية، ص 268؛ واللسان: عبد؛ ولامرأة من العرب في الخصائص 313/ 2؛ وبلا نسبة في أدب الكاتب، ص 506؛ ومجاز القرآن 24/ 2؛
والصاحبي، ص 239.
(2) ديوانه، ص 212؛ وأدب الكاتب، ص 506؛ والخصائص 312/ 2؛ والأزهية، ص 267.
(3) السرحة نوع من الشجر الطويل (لسان: سرح).
(4) السبت: نوع من الجلود
ود المدبوغة الفاخرة (اللسان: سبت).
(د) أدب الكاتب، ص 9. 500 - 510؛ والأزهية، ص 271.
(6) ابراهيم 9.
(7) النساء: 97
(8) أدب الكاتب، ص.
01.
(9) ديوانه، ص 27؛ وأدب الكاتب، ص 510؛ والخزانة 254/ 6؛ والاقتضاب 352/ 3.
367