كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٩

لا تكذب القول إن قالت قطا صدقت إِذْ كلُّ ذي نسبةٍ لا بُدَّ مُنْتَحِلُ

وقال مزاحم العقيلي في تجاوب القطاةِ وفرحها (1

فَنَادَت وناداها، وما اعْوَجَ صَدْرُها بِمِثْل الذي قالت له لم يُدلِ

والصبيانُ يُسمون الشاةَ ما ما، كأنهم سموها (2) بالذي سَمِعُوه (3) منها حين 227/ 1 جهلوا اسمها؛ لأنّ الذي تهيأ للشاة قولها ما.

وقال ذو الرمة (4):

لا يرفع الصوت إلا ما تخونه داع يناديه باسم الماء مبغوم

ويروى: «لا يَنْعَشُ الطَّرف).

ونقول: بغَمَ الطّبي يبغم بغوماً، وهو أرحمُ صوته. والرخامة: لين في المنطق، حَسَن في النِّساء. وجاريةٌ رَحيمةُ الصوت، ورَحْمَ كلامها وصوتها، ومَرْحومة الصوت أيضاً.

ويقال للرجل الضعيف الصوت: رحيم وأبَحَ وأَغَنْ وأَصْحَل.

والمبغوم: الولد وأمه تبغمه، أي: تبغم إليه (5). والبقرة تبغم. وامرأة بَعُوم: رخيمة

الصوت.

قال (6):

حبذا أنت يا بغوم إلينا

(1) شعره، ص 14 مع اختلاف في بعض اللفظ؛ والحيوان 578/ 5. (2) في الأصل: يسموها، وما أثبت من الحيوان 288/ 5. (3) في الأصل: يسمعوها، وما أثبت من الحيوان 288/ 5. (4) البيت في ديوانه 390/ 1؛ والحيوان 287/ 5؛ واللسان: بغم. (ه) في التهذيب 152/ 8: أي تدعوه. وفي العين 428/ 4: أي تصيح به. (6) بلا نسبة في العين 428/ 4.

419