الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٥قال (1):
ولكن دِيَافِي أَبوه وأمه بحورانَ يَعْصِرْنَ السَّليط أقاربه
فقال: يَعْصِرْنَ، فَجَمَع الفعل في حال تقدمه على السؤال والتفسير.
و قال آخر: (2)
يا أَوْسُ، لو نالَتْكَ أَرْمَاحُنا كنت كمن تهوي به الهاوية 257/ 1 الفيتا عيناك عند اللقا أولى فأولى لك ذا واقية
فقال: الفيتا عيناك، فتنى الفعل في حال تقدمه على السؤال والتفسير. [ويروى: «الفيتا
عيناك عند القفا] (3).
قال الفرزدق: (4)
رأين الغواني السَّيْب لاحَ بمفرقي فَأَعَرَضْنَ عَنِّي بِالوُجُوهِ النَّواضِرِ فقال: رأين، فجمع الفعل في حالِ تَقَدُّمه، على تلكَ اللُّغة.
قال الراجز (5):
قُلْن بنات العم: يا سلمى وإنه
كان فقيراً معدماً؟ قالت: وإنه
(1) هو الفرزدق، ديوانه 46/ 1، وسرّ صناعة الإعراب 446/ 2؛ وسيبويه 40/ 2؛ والخصائص 194/ 2. (2) هو عمرو بن ملقط الطائي في نوادر أبي زيد ص 62؛ وتخليص الشواهد، ص 474؛ وخزانة الأدب 21/ 9؛ وشرح التصريح 275/ 1؛ واللسان: ثعلب، خبج، هوا.
(3) ما بين المعقفين من الحاشية.
(4) هكذا في الأصل، وليس في ديوانه، والبيت لمحمد بن عبدالله العتبي في الأغاني 199/ 14؛ والمقاصد النحوية 473/ 2؛ ولمحمد بن أمية في العقد 358/ 2؛ وبلا نسبة في شرح شذور الذهب، ص 234. (5) هو رؤبة بن العجاج ملحق ديوانه ص 186؛ والمقرب 277/ 1؛ وضرائر الشعر، ص 185؛ والخزانة
465
18/ 9