كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

2/ 1

باب في النِّسَانِ والفَصَاحَةِ والبَيَانِ

قال الله عَزّ وجَلَّ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قومه (1). والنِّسَانُ: الذي يُنطَقُ به، قد يُذكَرُ ويُؤنث. والأَلْسُنُ بَيَانُ التَّأْنيثِ فِي عَدَدِهِ. والألسنة للمذكر.

وأصلُ اللسان يُقال له: الجَدْرُ. وهو أيضاً أصلُ الكلام، وأصلُ كُلِّ شيءٍ، وأصل الذكر، وأصلُ الحساب الذي يقال: عشرة في عشرة، أو كذا في كذا نقول: ما جذره؟ أي ما مبلغ تمامه؟ فتقول] (2): عشرة في عشرة: مئة، ومئة في مئة: عَشَرَةً

آلاف.

[وَيُقَالُ لِسفي الماءِ] (3)، إِذا سُقِيتِ الدَّبَرَةُ (4) مِن الأرض: قد بَلَغَ جَذره. وقال

يَصِفُ قَرْنَ بَقَرَةٍ (5):

(1) إبراهيم: 4

(2) ما بين المعقفين بياض في الأصل، والتمة من المعين: جَذَر.

(3) بياض في الأصل، والتتمة من العين جذر.

(4) الديرة: البقعة المزروعة من الأرض، اللسان: دب.

(5) هو زهير بن أبي سلمى، والبيت في ديوانه، ص 226.