كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

وسامعتين تعرف العتق فيهما إلى جَدْرِ مَدلُوكِ الكُعُوب مُحَد

ويقال للرجل الغليظ القصير: إِنَّهُ لَمُجَدِّر.

حدد

ويُقالُ لأصلِ اللّسان أيضاً: العَكَدَة، ويُقال لِطَرَفَهِ وَمُسْتَدَقِّهِ: أَسَلَة. ويُقَال: لَسِنَ

فلان فلاناً، معناه: تكلم فيه وهو يلسنه، قال طرفة (1):

وإذا تَلْستني السنها إنني لستُ بِمُوهونٍ فَقِرْ

يقول: إذا كلّمتني كلمتها والموهون الضعيف. والفقر: البادي العورة الممكنها، تقول: قد أَفْقَرَكَ الصيد فارمه، أي أمكنك من نفسه.

ورَجُلٌ لَسن: بَيِّنُ اللَّسَن. وقوم لُسن: ذوو لِسَان. واللَّسْنُ المصدر. واللَّسَن، بتحريك السين؛ طُولُ اللّسان والنِّسْنُ، بكسر اللام: اللغة. يُقال: لِكُلِّ قوم لسن،

أي لغة.

ويقال للرجل المنبسط اللسان: بسيط، والمرأة بسيطة، والفِعْلُ: بَسطَ بَساطة. واللسان: الرسالة.

وقال الفراء: اللّسانُ بعينه مُذكّر، فإذا أُنث فإنّما يُراد به الرسالة، قال أعشى

باهلة (2):

إنِّي أتتني لسان لا أُسَرُّ بها مِنْ عَلْوَ لا عَجَبٌ فيها ولا سَخَرُ و قال آخر (3):

نَدمْتُ على لسانٍ فات مني فَلَيْتَ بأنه (4) في جَوفِ عِكُم (ه)

(1) البيت في ديوانه ص 60 العين 256/ 7؛ التهذيب 446/ 6.

(2) البيت في الأصمعيات 88؛ المذكر والمؤنث، لابن الانباري ص 298؛ المؤتلف والمختلف ص 14؛ إصلاح المنطق ص 26؛ خزانة الأدب 511/ 6.

(3) هو الحطيئة كما في اللسان علم ولسن، وديوان الحطيئة ص 347.

(4) في الأصل: من، ولا وجه له.

(5) في الأصل: عكم بفتح العين، وهو خطأ، والتصريب من الديوان والتهذيب واللسان: عكم.