كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

الحواثر بنو حوثرة بطن من عبد القيس/.

الطريق

الطَّريق معروف، والطَّريق النَّخْلُ التي تنالُ باليد. قال الشاعر (1):

وكل كُمَيْت كَجذع الطريق م يردي على سلطات لقم

الفقير

الفقير من الناس معروف والفقير بئر معروفة والفقير أيضاً نقار يحفر في الأرض ينفذ بعضها في بعض حتى يجتمع ماؤها في بئر واحدة. والفقير من الدواب المصاب فقار ظهره. يقال مفقر وفقير. قال لبيد (2):

لما رأى لُبَدُ النُّورَ تَطَايَرَت رَفَعَ القَوادِمَ كالفقير الأعزل

العسل

العَسَلُ، معروف، والعَسَلُ عَدو من عدو الذئب. قال الجعدي (3):

عَسَلانُ الذئب أمسى طاوياً بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسل

العسلان

من

النسلان ويُروى أمسى قارباً. القارب: الطالب للماء، ولا يُقَالُ

لطالب الماء نهاراً قارب.

الْخَلُّ

الخل المصطبغ به معروف والخل: الطَّريقُ في الرمل. قال الشاعر (4):

(1) هو الأعشى، والشاهد في ديوانه،89 واللسان، طرق، مع خلاف يسير (2) ديوانه 274، واللسان، فقر.

جداً.

(3) شعره 90 امسي،قاربا واللسان عسل. وقيل هو للبيد انظر ديوانه، 200 أمس قارباً.

(4) اللسان، خلل.

64

305/ 1