الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩زيد بن صوحان (1).
وعن ابن مسعود: أعربوا القرآن فإنّه عربي (2). وقال مكحول: من قرأ القرآنَ بالعربية ضوعف أجره [مر] (3) تين. وقيلَ لِلحَسَن: إِنَّ إِمَامَنَا] (4) يلحن، فقال:
نحوه (ه). عن أبي موسى البصري قال: قال رجل لِلحَسَن: يا أبا سعيد، ما أراك تلحن. فقال: يا ابن أخي، إِنِّي سَبَقتُ اللحن. عن ابن عون قال: كُنتُ أُشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة بن العجاج. وهب بن قال: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء، فقال له: لأنت أفصح من معد بن
عدنان.
كان سابق الأعمى يقرأ: الخَالِقُ البَارِئُ المصور (6) بفتح الواو، وكان ابن جابان (7) يقول له إِذا لَقِيه: ما فَعَل الحرف الذي تكفر بالله فيه (8)؟ وقرأ أيضاً: {ولا تنكحوا المشركين حتى يُؤمِنوا (؟). وكان ابن جابان يقول: وإن [آمنوا أيضاً لم
تنكحهم (10).
وقرأ الحجاج: أن ربهم بهم يومئذ وأن ربهم بهم يومئذ خبير (11)، نَصَبَ أَنَّ سَهْواً، فَلَمّا تَلَقَّتْها 13/ 1
(1) قابل بأخبار النحويين، ص 35.
(2) تقدمت الإشارة إليه وتخريجه.
(3) بياض في الأصل، والسياق يدل على ما أثبت.
(4) مطموسة بالحبر، والسياق يدل عليها.
(5) انظر زهر الآداب 775/ 3.
(6) الحشر: 24.
(7) في الأصل ابن جايان والتصويب من البيان والتبين 219/ 2.
(8) انظر: البيان والتبين 219/ 2.
(9) البقرة: 221.
(10) البيان والتبين: 219/ 2.
(11) العاديات: 11
19