الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩وأراد زيد أن يقعد / فإذا حذفت أن رفعت المستقبل فتقول: أردت أقوم ويجوز أن 340/ 1
تنصبه فتقول: أردت أقوم. قال طرفة (1):
ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
فنصب أحضر بإضمار أن. وقال آخر:
يا ليتني مت قبل أعرفكم وصَاغَنا الله صيغةً ذَهَبًا
أراد قبل أن أعرفكم. وقال آخر:
من بعد تَنزِلَه الجميع وفيهم خود تطلى بالعبير وتصنعُ
أراد من بعد أن تنزله الجميع.
وقال ذو الرمة (2):
وحق لمن أبو موسى أبوه يُوَفِّقه الذي نَصَبَ الجبالا
أراد أن يوفقه. ويجوز رفع المستقبل في هذه الأبيات كلها من قول الفراء لأنَّ
الناصبَ لَمَّا سَقَطَ رَجَع المستقبلُ إلى حقه.
وقال جرير (3):
نفاك (4) الأعز (ه) بن عبد العزيز وحَقِّكَ تُنْفَى عن المسجد
فَلَك [في] (6) تُنفَى الرّفع والنصب. إذا نصبت قُلْتَ: أَضْمَرْتَ أَنْ، وإذا رفعت
(1) ديوانه، 31، تحقيق لطفي الصقال ودرية الخطيب، وشرح القصائد العشر، 172، وشرح شذور
الذهب، 153.
(2) ديوانه، 446 (الطبعة الأوروبية).
(3) ديوانه 99 دار صادر)
(4) في الأصل، يُقالُ تحريف. (5) في الديوان الأغر. (6) زيادة يقتضيها السياق.
109