الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠عُصْفاً (1) طوها الأمس كَلابي:
وذلك إذا أضفت قُلْت: مَضَى أَمْسَنَا بما فيه / ورأيتُ أمْسَنَا ظبياً. قال:
مضَى أَمْسَكَ الماضي شهيداً مُعَدِّلاً وأصبحت في يوم قريب إلى غدِ فإن جعلت أمس نكرة أجريت الإعراب فيها أيضاً. فتقول: رأيتُ أمْساً ظبياً، فأما إذا جعلته معرفة فالكسر. قال (2):
اليوم أعلم ما يجيء به ومَضَى بفضل قضائه أمس
ومن العرب من يُدْخِلُ عليه الألف واللام ويَدَعُه مخفوضاً على ما كان عليه قبل دخولهما. قال (3):
وإني حُبِست (4) اليوم والأمس قبله ببابك حتى كادت الشمسُ تَغْرُبُ فتقول: ما رأيته من أمس فترفعُ وكان الحكم أن تخفض إلا أنهم رفعوه لئلا يلتبس بلغة الذين يخفضون بمذ الوقت الماضي. ومنهم من يقول: ما رأيته من أمس. قال الراجز (ه):
ما زالَ ذَا هَزِيزَها مُذْ أَمْس مُصغِيةً خُدودَها للشَّمْسِ وقال الكسائي: كسر أمس لأنَّ أصله الأمر: أمس عندنا يا رجل فَسُمِّي به وترك
(1) في الأصل، عطفاً.
(2) عزاه في اللسان أمس لأسقف نجران، وكذا الجاحظ في الحيوان 3/ 88، وانظر الشاهد في شرح شذور الذه
98 ويعزى لغيره.
(3) هو نصيب. والشاهد ورد مرتين في اللسان أمس، وورد في أين، وورد في شرح شذور الذهب، 101 والخصائص، 1 394، والإنصاف، 320، وشرح قطر الندى، 16، وشعر نصيب 62 مع خلاف يسير يسير في
الرواية.
(4) في الأصل، حسبت.
(5) الشاهد في اللسان، أمس مع خلاف يسير في الرواية.
160
372/ 1