الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩فقال: الفُرْعانُ خير من الصلعان. وكان أبو بكر كثير الشعر، وكان عمر أصلع. والصَّلَعُ ذَهابُ [شَعَرِ] (1) الرأس من مُقَدَّمِه إلى مُؤخَرِه، فإن ذَهَبَ وَسَطُه كذلك. تقولُ: صَلعَ يَصلَعُ صَلَعاً وهي الصَّلِيعَة وَصَلعَاء وصلعاء والجمعُ: الصلعُ والصَّلعَان. والصلعة موضع الصلع من الرأس حيث يُرى. وقال الأعشى (2): وأنكرتني وما كانَ الذي نكرت من الحوادث إلا الشَّيْبَ والصَّلَعًا
3.44
وقال (3) بشر بن أبي خازم:
كبرت وقالت هند شبت وإنما الداتي صُلْعَانُ الرِّجالِ وشيبها وفي بعض الرواية أنَّ الصَّلعَ تطهير وعلامة أهل الصلاح. وكذلك وَجَدَ أَهْلُ التوراة عِندَهم فَحَلقوا أوساط رؤوسهم تشبهاً بالصالحين.
الكشفة)
والكَشَفَةُ شعر مستدير في القصاص، وقُصَاصُ الشَّعَرِ ما يَظْهَرُ منه من مُقَدَّم
ومؤخر.
القَرَعَةُ)
والقرعة تقع في الشعر.
النزعة
والنزعة: قد مضى ذكره (7).
(1) في الأصل، رأس الرأس، وما أثبتناه يقتضيه السياق.
(2) ديوانه، 151. (3) أخل به ديوانه.
(4) زيادة يقتضيها السياق. (5) زيادة يقتضيها السياق. (6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) انظر مضى، 167.
169