كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٨

موضعهما يُقال: نزع فلان نرعاً، ورجل النزع وامرأة ترعاء، وقوم نرع.

قال هدية (1) بن الخشرم:

فأوصيك إن فارقيني أم (2) معمر وبعض الوصايا في الأماكن تنفعا

فلا تنكحي إن فَرَّق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا

1

ضروباً بِلَحييه على عظم زَورِه إذا القومُ هَشوا للفعال تقبعا (3) ولا قُرْزُلاً وسط الرِّجال جُنادفاً إذا ما مشى أو قال قولاً تتلعال (4)

ولا تنكحي إلا امرءاً ذا نَبَالة وضيء القفا والوجه أنزع أفرعا

جه

الأغم: الذي يَسيلُ شَعَرُ رأسه حَتَّى يُطبق جَبْهَتَه وقَفاه. ويُقَالُ: أَغَمُ الوج والقفا، وامرأةٌ غَمَّاء كذلك، وهو مما يدلُّ على حُسن خلق صاحبه. وتقبع: تداخل. يقول: إذا هَش القومُ لفعل جميل أي لإنواله ومالوا إليه يقبع هذا، أي تداخل وانقبض عنه. ويُقَالُ لِلقنفذ قبع لأنه يقبع رأسه أي يُدْخِلُه. ومن هذا قبيعةُ السَّيف لما يستر أعلى قائمه ويقال للنجم إذا ظهر ثم خفي انقبع. والقرزل [اللئيم] (5). الكلام

377/ 1 والجنادف: الجَسيم (6) الجافي من النَّاسِ والتَّتَلعُ رفع / الرأسِ وَمَدَّ العنق عند والمشي. ويُقَالُ: إِنَّه لَيَتَنالَعُ في مِشيَتِه إِذا مَدَّ عَنقَه ووَرَفَعَ رَأْسَهُ. وَيُقَال: إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ عُمر بن الخطاب - رحمه الله - فقال يا أمير المؤمنين: «الفُرْعَانُ خَيْرٌ أم الصَّنْعَانِ؟:

(1) الأبيات في شعر هدبة، 105 - 106، والبيتان الثاني والثالث في إصلاح المنطق، 60، والبيت الثاني في اللسان، نزع، والبيت الثاني والرابع في اللسان بلتع والبيت الرابع في قرزل والبيت الثاني والثالث في ا

بلع.

(2) في شعر هدبة: أم عامر.

(3) في شعر هدبة، وإصلاح المنطق: تقنعا.

(4) في اللسان، بلتع؛ وقرزل، وشعر هدبة، 106: تبلتعا وشرح المؤلف الآتي يقضي بما أثبتناه. (5) بياض في الأصل، وما أثبتناه من اللسان، قرزل.

(6) في الأصل، الجسم.

اللسان

168