الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧١378/ 1
[أنوك] (1)
وفلان أنوك: معناه: العَاجِرُ الجَاهِلُ، والنَّوكُ عِندَ العَرَب العَجْرُ والجَهْلُ. قال (2):
تَضْحَكُ مِنِّي شَيْحَةٌ ضَحُوكُ واستنوكت وللشباب نُوكُ وقد / يشيب الشعر السحكوك (3)
وقال الأصمعي (4): الأنوك: العيُّ في كلامه، واحتج بقول الشاعر (ه): وكُنْ أنْوَك النَّوكَى إذا ما لقيتهم وكن عاقلاً إذ ما لقيت ذوي العقل وقال الخليل: النُّوكُ الحمق، والنوكى (6): الجماعة، والمستنوك: المستحمق، ويجوز قَوْم نُوكٌ، والنواكةُ: الحَمَاقَةُ:
الأنك
والآنك هو الأسْرُب (8)، والقِطْعَةُ آنُكَة في موضع الآنك، وقيل: هو الرَّصاص المذاب، ومنه الحديث (9) (من اسْتَمَعَ إِلى قَيْنَةٍ صُب في أُذنيه الآنك أذنيه الآنك يوم القيامة).
(1) زيادة يقتضيها السياق، وقابل ما جاء هنا في هذه المسألة بما جاء في الزاهر، 1/ 136. (2) الأبيات في اللسان، سحك، والفاخر، 54، والزاهر، 136/ 1 والبيتان الأول والثاني في اللسان، نوك. (3) في الأصل، السحوك، وما أثبتناه من الزاهر، 1/ 136، والفاخر، 54، واللسان، سحك. (4) كذا في الأصل واللسان نوك وفي الفاخر، 54، والزاهر، 136/ 1 غير الأصمعي. (5) الشاهد في الزاهر، 1/ 136، والفاخر، 54، مع خلاف يسير جداً في عجز البيت وورد الشاهد في الفاخر، 55
مرة أخرى برواية مختلفة على النحو التالي:
وكن أكيس الكيسى إذا ما لقيتهم وكن جاهلاً إما لقيت ذوي الجهل
وورد صدر البيت في ا اللسان، نوك.
(6) في الأصل، النوكى.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
(8) في الأصل، الاسرف، والأسرب الرصاص القلعي.
(9) قارن باللسان، أنك.
171