كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٩

وهما رجلان، قبائل الذي قد ذكرته، وهو القائل (1) في نفسيه: يلومون في حمقه باقلاً كأنَّ الحماقة لم تُخلَقِ

يعني

وله حديث. وقال آخر:

أَحْمَقُ من باقل وأَجْهَلُ من هَبنقة النوك صاحبُ الوَدَع

و «أبلغ من قس بن ساعدة (2) وهو (3) سَحبان بن وائل. و «أَفْحَشُ من فاسية» (4)

الخنفساء. و «أخيلُ من مُذالة (5)

الأمة المهانة، وهي في ذلك تتبختر. وهي

و أرمى من ابن تفن (1) (7) وكان رجلاً رامياً وقال (8):

ه أرمي بها أرمى من ابن تِقْنِ.

و «أبر من العملس (9)، وكان بَراً بأمه حتى كان يَحْمِلُها على عاتقه. و «أعقُّ من

ضَب) (10)، وذلك أنه يأكُلُ ولده، قال (11):

قال (11):

أكلت بنيك أكل الضَّبُ حَتَّى تَرَكْتُهُم وليس لهم عديد

(1) الشاهد في المعارف، 609. (2) أفعل، 37، ومجمع الأمثال، 195/ 1.

(3) كذا وقع في الأصل، وهما رجلان، فَقُس هو قس بن ساعدة الإيادي من حكماء العرب وعقلائهم، انظر: مجمع الأمثال 195/ 1، وسَحبان هو سحبان بن عجلان من وائل باهلة. انظر افعل، 38.

(4) مجمع الأمثال، 464/ 2.

(5) مجمع الأمثال، 457/ 1.

(6) في الأصل، نفر، وما أثبتناه من مجمع الأمثال، 75/ 2.

(7) مجمع الأمثال، 75/ 2.

(8) الشاهد في مجمع الأمثال 75/ 2 وفيه يرمي بها أرمى .. وفي الأصل، ابن نفر. (9) المثل وشرحه في مجمع الأمثال، 200/ 1.

(10) مجمع الأمثال، 396/ 2 - 397، واللسان، ضبب.

(11) هو العملس بن عقيل لأبيه عقبل بن عُلَّفة كما في الحيوان، 197/ 1، 49/ 6.

199