الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠١392/ 1
خاصة. و «أنه من صبح (1) و «مِنْ جُلْجُل (2) و «أبعد من بيض الأنوق (3) قال (4):
طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُونَ فَلَمَّا لم يجده أرادَ بَيْضَ الأنوقِ
الأنوق: ذَكَرُ الرَّحْم. وأسألُ من فَلْحَسِ (5) (1) وهو الذي يتخير طعام الناس، وهو الذي تسميه العامة الطفيلي. و «أشجع من لَيثِ عِفرين» (7). قال أبو عمرو: الأسد، كأنه قال: أشجع من ليث ليوث بعفرين (8) من نازلها تصرعه (9). وقال الأصمعي: هو دابة مثل الحرباء تَتَعَرَّضُ للراكب وتضرب بِذَنَبِه. وأَسْجَعُ من أسامة) (10). وهو الأسد. وقال (11):
ولأنت الجع من أسامة إذ دعيت نرال ولج في الدهر
و أحيا من كَعَاب (12) و «أحيا من فتاة] (13) قالت ليلى (14) الأخيلية: أَشَدُّ حَيَاءٌ من فتاةٍ حَيةٍ وأَشْجَعُ من لَيْتَ بحَفَّان خادِرٍ
(1) مجمع الأمثال، 404/ 3، وأفعل، 82.
(2) مجمع الأمثال، 404/ 3.
(3) مجمع الأمثال، 201/ 1، وأفعل، 40 وفيه «أعر … ».
(4) أفعل، 40.
(ه) في الأصل، محلس، وما أثبتناه من مجمع) الأمثال، 131/ 2.
(6) مجمع
الأمثال، 131/ 2، وافعل، 81.
(7) مجمع الأمثال، 189/ 2، واللسان، عفر.
(8) في الأصل، بعفر.
(9) في الأصل، و تصرعه.
(10) مجمع الأمثال، 208/ 2، وأفعل، 57.
(11) هو زهير بن أبي سلمى، والشاهد في ديوانه 89 وثمة رواية أخرى مثبتة في الديوان يختلف فيها
صدر البيت، وانظر مجمع الأمثال أيضاً، 337/ 1. (12) مجمع الأمثال، 407/ 1.
(13) زيادة يقتضيها بيت الشاعرة الآتي، وانظر المثل في مجمع الأمثال، 388/ 1، وأفعل، 59. (14) مجمع الأمثال، 388/ 1، 337/ 1، وأفعل، 58، وديوانها، 80، والشعر والشعراء، 450/ 1.
201