كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

ولهذا سُمِّي الحَمَامُ فَقِيعاً والواحدة فقيعة. قال النابغة (1):

حدثوني بني الشقيقةِ ما يَمنعُ، فَقْعاً بِقَرقَرٍ أن يزولا م

والقرقر: القاع. يهجو النُّعْمانَ ويُشبهه بالفَقْعِ لِذِلَّتِها. وقال آخر (2): تدعو هوازن بالإخاء ومالكاً فَقعُ القراقر بالفضاء الواثن والواتن: لغتان (3): الشيء المقيم الراكد في مكانه. وأذل من النقد (4) والنقد: صِغَارُ الغَنَمِ وَيُجْمَعُ على النقادِ. و «أذلُّ من وتد» (5) قال (6):

وكنت أذلُّ من وتد بقاع يُشَجِّعُ رَأْسَهُ بالفِهْرِ واجي

والعرب تسمي الوتد شجيجا. والفهر: الحَجَر.

و «أنتن من العَذِرَة» (7) /

حرف الباء

الباء شَفَهيَّة. وقال (8): شفوية، وهي بمنزلة الفاء وتدخُلُها الإمالة. يقولون: باء،

بقرقر» 41. واللسان، فقع وسبق المثل ص 195 على نحو ما ورد في أفعل، وحق المؤلف أن يسوق الرواية التي ساقها ص 197 وساقها صاحب أفعل لأن السياق يقضي بذلك فالشرح الآتي شرح للقرقر وبيت النابغة الآتي شاهد على القرقر أيضاً. هذا وقد أشار صاحب أفعل إلى الرواية التي ساقها المؤلف هنا فقال ويقال أيضاً أذلُّ من فَقع بقاع أفعل، 41.

(1) ديوانه، ص 99، ومجمع الأمثال، 18/ 2.

(2) هو كعب بن زهير والشاهد في ديوانه 230، واللسان، وتن بصدر مباين للصدر الذي ساقه المؤلف. (3) انظر اللغتين في الواتن والواثن في اللسان، وتن.

(4) مجمع الأمثال 19/ 2. والفاخر، 30، وفيه: «أقل من النقد».

(5) مجمع الأمثال، 18/ 2، وأفعل، 41، وسبق المثل ص 197. (6) هو عبدالرحمن بن. حسان كما في ا اللسان،، وجأ.

(7) مجمع الأمثال، 409/ 3، والفاخر، 49، والزاهر، 409/ 1. (8) يريد الخليل بن أحمد انظر اللسان، حرف الباء.

208

395/ 1