الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠١والرابع: إذا دعاه أجابه وحضره.
والخامس: إذا أمره بأمر أطاعه ما لم يأمره بمعصية.
والسادس: أن يتكلم معه باللين ولا يتكلم
معه
بالكلام الغليظ.
والسابع: أن لا يدعوه باسمه
والثامن: أن لا يمشي خلفه
والتاسع: أن يرضى له ما يرضاه لنفسه
والعاشر: أن يدعو له بالمغفرة كما دعا لنفسه
وينبغي للولد أن لا يتكلم إذا شهد والداه إلا بأمرهما ولا يمشي بين أيديهما ولا عن يمينهما ولا عن يسارهما ولكن يمشي خلفهما كما يمشي العبد خلف
مولاه.
(1)
وذكر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ إن أمي خرفت
عندي وأنا أطعمها بيدي وأوضيها وأحملها على عاتقي هل جازيتها (2)؟ قال: لا؛ ولا واحدا من مائة ولكنك قد أحسنت والله يثيبك على القليل
كثيرا
()
وروي عن بعض الصحابة أنه قال: ترك الدعاء للوالدين يضيق
العيش على الولد
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقطع من كان يصل أباك فتطفئ بذلك نورك فإن ودك ود أبيك وذكر أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن
أبوي قد ماتا، فهل بقي من برهما شيء؟ قال: «الاستغفار لهما وانفاذ
1 - معنى خرفت؛ أي ضعف عقلها لكبر سنها
2 - في الأصل (الى) والصحيح ما قد أثبت 3 - في الأصل (ثيبك)