كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

ولا علاج في تقريب الموت من القلب مثل النظر إلى من مات من الأقران والأشكال وأنه كيف جاءهم الموت في وقت لم يحتسبوه

أما من كان مستعدا فقد فاز فوزا عظيما. وأما من كان بطول أمله مغرورا فقد خسر خسرانا مبينا ولينظر الانسان كل ساعة في أطرافه وأعضائه وليتدبر كيف تأكلها الديدان لا محالة، وكيف تتفتت عظامها وليتفكر أن الدود يبدأ بحدقته اليمنى أولا وباليسرى فما على بدنه شيء إلا وهو طعمة الدود وما له من نفسه إلا العلم والعمل الخالص لوجه الله - تعالى -.

257 -

٢٣٦ / ٦٠٦