الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

1.1

أو كبيرة فرضها الله وأمر بها، واجتناب كل معصية نهى الله عنها صغيرها وكبيرها، والتوبة إلى الله من كل ذنب والندامة عليه؛ وحسن النية في العمل والإخلاص به الله، والمعرفة لكفر من كذب على الله وادعى عليه خلاف الحق؛ والمعرفة بكفر من امتنع عن التوبة وأصر على الذنب مستكبرا عن التوبة؛ والمعرفة بكفر من شك ممن كذب على الله؛ ومن شك فى المصرين المستكبرين الممتنعين من التوبة، والفراق لأهل المعاصى من أهل الكبائر المستحلين منهم والمجرمين، والبراءة منهم ونفى الإيمان عنهم، وتسميتهم بالكفر، كفر أهل النفاق ونفى الشرك عنهم بإظهارهم التوحيد، واستحلال دمائهم بعد الدعوة والمناصبة على البغى حتى يفيئوا إلى أمر الله، وتحريم سبى ذراريهم وغنيمة أموالهم، وتحريم قتل الشيخ الكبير، والمرأة، والصبي الصغير، إلا من قاتل فيقتل في المعركة، وتحريم الاستغفار، والولاية، والمودة، والمحبة لهم في الدين، وتحريم تسميتهم بالإيمان، وترك تحريم مناكحتهم، وأكل ذبائحهم، والإقامة بين أظهرهم بالتقية لهم، والمعرفة في حال التقية بضلالة من ضل منهم، وضلال حكامهم وغيرهم ممن استحق الضلال لهم بما جرت لهم به الأمانة بيننا وبينهم ما أقمنا بين أظهرهم،

6 (1)

ونقر بأحكامهم علينا على غير رضى منا بأعمالهم ولا لخلافهم للحق في أحكامهم ولا جهلا بمنازلهم. نفارق من فارقنا على ما انتهك من معاصى الله وسخطه عليهم فيها، ونبرأ منهم، ولا تفارق أحدا ممن فارقنا على طاعة نمسك بها، ونحسن جوارهم، ونحسن صحبتهم، ونصل أرحامهم ونبر للوالدين منهم، ونحسن مملكتهم

(1) الذراري الأولاد والنساء