الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٠-11 -
وقيل، في كل ليلة من شهر رمضان ينادى مناد: ألا هل من نائب فيتاب عليه، ألا هل من مستغفر فيغفر له، ألا هل من طالب فيعطى سؤله، وإذا كان غداة الفطر قيل، تقف الملائكة فى أفواه السكك، وتفادى، يا أمة محمد، إغدوا إلى ربكم رب كريم، يقبل القليل، ويعطى الجزيل، فإذا صاروا في صميدهم قيل، فيقول الرب، تبارك وتعالى: يا ملائكتي، ما جزاء الأجير عند فراغه من حمله؟ قيل: فتقول الملائكة، جزاؤه أن يوفى أجره، فيقول العلى الأعلى تبارك وتعالى: هؤلاء عبيدي، فرضت عليهم الصيام فصاموا، وسننت عليهم التيام قاموا، أشهدكم أتى قد غفرت لهم، قيل: فتفرح الملائكة بما تعطى هذه الأمة في ذلك اليوم، وقيل، يسمى يوم الفطر، وفي السماء يسمى يوم الجائزة.
ومن غيره:
ويوجد في بعض الكتب عن النبي الله، أنه قال: تزخرف الجنان من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، وقيل: إن الله يعتق عند كل إفطار من شهر رمضان ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة الجمعة أعتق في كل ساعة منها كذلك، فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق مثل ما أعتق في الشهر كله
ومن غيره:
ومما أوحى الله إلى موسى بن عمران، عليه السلام، يا موسى، إنى لو أذنت للسموات والأرض لسلمنا على صوام شهر رمضان، وكلمتاهم وبشر تاهم بما ادخرت لهم من الجوائز يوم فطرهم، أقول لهم، يا عبادي الذين صاموا شهر رمضان من