الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦١- 171 -
أجلى، ارجعوا إلى رحالكم ومنازلكم مغفورا لكم، قد رضيت عنكم، وجعلت وا بكم من صيامكم، وجوائز كم يوم فطركم، أن أعتقكم من النار، وأن أحاسبكم حسابا يسيرا، وأن أوسع لكم الرزق فى الحياة الدنيا ما عشتم، وأن أخلف عليكم نفقاتكم وأقيلكم المثرة، وأستركم يوم القيامة على رءوس الإشهاد، وإنى قد أقسمت بعزتى، لا تسألونى بعد موقعكم هذا ومجمعكم وصيام شهركم شيئا من آخرتكم إلا أعطيتكموه، ولا شيئاً من أمر دنياكم إلا نظرت لكم فيه، يا موسى، قل للمؤمنين، لا تستعجلوا إجابة دعوتى، ولا تبخلوا باليسير فإني أبغض البخيل، لأنى أنا الفتاح بالخيرات، وأحق من أعطى، وأكرم من سئل. رجع إلى كتاب أبى جابر.
وقال الله تعالى في كتابه: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ).
قيل: كانوا من قبل يصومون يوم عاش راء، فأنزل الله تعالى: كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم، وهم أهل الإنجيل، أمة. عليه السلام.
عيدي
عليه
وقيل من كان صلى منهم العشاء الآخرة ونام، وفى نسخة أو نام، حرم ما حرم على الصائم بالنهار إلى القابلة من الاميلة الثانية، وهكذا كان كتب على
أمة محمد
(1) الآية مدنية رقم 181 من سورة البقرة.
(11 - جامع ابن جعفر / 3)