الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٤

- 294

-

وحد منى بطن محسر الوادى الذى عند الحياض، ثم امض فائت عرفة وانزل بها، حتى إذا كان نصف النهار، وزالت الشمس، فاغتسل بالماء إن قدرت على ذلك، وإن لم تقدر، فأجر كالوضوء. واجمع بين الصلاتين الأولى والعصر، وقف مع الناس

وقيل أفضل الموقف بعرفة، عن يمين الإمام، ثم عن يساره، ثم من خلفه

وكل عرفة موقف، إلا موضع الأراك)

ويستحب للواقف أن يبدأ بالتهليل، والتكبير، والتحميد، والثناء على الله بصوت رفيع، اخفض من صوتك على الصفا والمروة، ثم تصلى على

الذي

وتسأل عن حاجتك للدنيا والآخرة، وتلبى خلال ذلك، حتى تغرب الشمس. ثم امض ولا تتعب راحلتك، فإن خفت أن تمسى دون جمع، فانزل فاجمع الصلاتين، المغرب والعشاء الآخرة.

وإن رجوت أن تأنى جمعا، فتجمع الصلاتين بها فهو أفضل، ثم اغتسل قبل صلاة الفجر إن قدرت على ماء، وإلا فيجزئك الوضوء. وصل بغلس (2)

يستبين لك الفجر

(1) موضع بعرفة قرب نمرة

(2) أي في ظلام.