الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٦

- 336 -

1

وقال من قال: من فرغ من طوافه لعمرته في آخر يوم من شهر رمضان، ولم يركع حتى أمسى فعليه الهدى إذا دخل شوال ولم يركع.

وإن كان قد صلى الركعتين، ولم يسع بين الصفا والمروة، فلا هدى عليه إذا سمى بعد الصلاة.

وقيل لو أنه وقع بامرأته بعد ما يزور البيت يوم النحر في الحج، قبل السعى لم يكن ذلك يفسد عليه حجه في قول العلماء كلهم، وعليه دم يهريقه

ما

وقيل في قارن دخل مكة فطاف ثم حلق من جهالة، فعليه دم، وهو على

إحرامه.

وإن كان تعمد للحلق فعليه دم، ويرجع إلى حده فيحرم منه. لون اليماني وبلغنا أن الملائكة قالت لآدم عليهم السلام: حججنا هذا البيت من قبلك بألفي عام، فقال ماكنتم تقولون؟ فقالوا كنا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فقال آدم: ولا حول ولا قوة إلا بالله

فلما طاف إبراهيم عليه السلام، أخبرته الملائكة بقولهم وقول آدم، فرد إبراهيم عليهما السلام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

فلما بعث النبي الله زاد: وصلى الله على محمد وعليه السلام

وقيل: من طاف واخترق الحجر فى طوافه فى طواف واحد، فإن كان أحل