الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٧

- 357 -

—

وقال أبو الشعثاء (1) رحمه الله: الدفعة من جمع حين تنظر الدواب مواضع

قوائمها والناس.

مسألة:

تا

: حدها قرن الجبل الذى على اليسار إذا استقبلت المشعر، دون محسر وجمع قبت بها. وإن قدرت على إحياء ليلتك فافعل بها، فإنها ليلة شريفة، تقضى فيها

الحوائج.

وعن النبي: الحج عرفة.

ومن غير الكتاب والزيادة - ومن ازدار فنام بمكة فعليه دم، فإن انتبه من نومه في الليل فتمام فمضى فأدركه الصبح قبل أن يصل إلى منى، فعليه دم. وقال من قال فيمن جلس بمكة بعد طوافه الزيارة حتى أصبح إن عليه دما. وأما من كان أيام التشريق بمكة، ويرجع إلى منى برمى الجمار، وبيت بمنى فلا بأس عليه.

وأما من بات تلك الليالي بمكة، فقال من قال عليه لكل ليلة دم.

وقال من قال يصنع معروفا: درها أو نحوه لكل ليلة فيتصدق به على الفقراء.

(1) هو جابر بن زيد صاحب ابن عباس، والشعثاء اسم ابنته، وبها يكنى، وقد روى عن ابن عباس أنه قال: لو أن البصرة نزلوا عند جابر بن زيد لأوسعهم علما بما في كتاب الله، وقال عمرو بن دينار: ما أريت أحدا أعلم بالفتيا من جابر بن زيد. مات سنة 93 هـ.