الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٦

1797 -

واله وروى أنه بعث بالهدى عند على بن أبى طالب، وقال: إن عطب عليك

منها شيء فانحره في الطريق واضرب صفحته في دمه، ليعلم أنه هدى، ولا تأكل

منه، ولا أحد من رفقتك

مسألة:

قوله تعالى: «لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا، وَلَا دِمَاؤُهَا. فكان المشركون

إذا نحروا البدن عند زمزم أخذوا دماءها، فنضحوا حول الكعبة، وقالوا:

الاهم

تقبل منا، فأراد المسلمون فعل ذلك، فنزلت: ان ينال الله لحومها

ولا دماؤها.

6

يقول: إذا نحرتم لى، فهو التقوى منكم، فهو الذي يرفعه الله «كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ» لأمر دينه، وبشر المحسنين، من فعل فى هذه الآية، بشرهم بالجنة.

كان ابن عباس يقول: المنحر بمكة، ولكنها نزهت عن الدماء فصارت نى ..

وقيل: الهدايا كلها تنحر بمكة من البدن، ما لم تدخل العشر، فإذا دخلت. العشر، فالهدى موقوف حتى ينحر بمنى يوم النحر، إلا هدى قد عطب، فإنه ينحر بمكة، أو في أدنى الحرم، فإيه يجزئ. والله أعلم.

ومن ساق بدنه تطوعا، فأصابها كسر في الطريق، فإنها تذبح، ويضرب