الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١٩-819 -
وقيل: الصلاة في مسجد الرسول تعدل ألف صلاة في غيره، إلا
المسجد الحرام، والصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة صلاة في مسجد الرسول. تم بعون الله ونصره
قال محمد بن جعفر كل ما فى هذا الكتاب، منه ما رأيته، ومنه ما استحسنته من رأى أصحابنا وغيرهم، فكتبته، وقد أعجبنى كل ما فيه
وصلى الله على محمد النبي وآله، وسلم تسليما كثيراً
من غير الكتاب والزيادة:
إذا أتيت المدينة وقابلت البنيان تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ا مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِن الْأَعْرَابِ، أَنْ يَتَخَلَّفُوا
من رسول الله، الآية).
فإذا دخلت سكك المدينة، تلوت: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ، عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ» الآية (3)
فإذا دخلت البلد توضأت وضوء الصلاة، ومررت قاصدا نحو المسجد. فإذا وقفت على باب المسجد أعلنت تلاوة هذه الآيات، وأنت قاصد إلى القبر، ويكون وجهك تلقاء القبر، لا تستقبل شيئاً غير ذلك، من تسليم على أحد
(1) الآية مدينة رقم 101 من سورة التوبة. (2) الآية مكية رقم 128 من سورة التوبة