الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٩1
429 -
رجم -
سالت
أقسم الله بنفسه وبغيره، فينفسه، قوله: «فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ»، وبغيره قوله تعالى: (وَالنّجْمِ إِذَا هَوَى»، «ق. وَالقُرْآنِ الْمَجِيد،، والذاريات
ذروا،،، والطُّور وكتاب منظور.
الله
وليس للخلق أن يقسموا بغير الله، إلا ما كان يصير ذلك إلى تعظيم في التأويل، كقول القائل: وحق القرآن، وحق النبي، وحق الإسلام؛ لأن ذلك أجمع من حقوق الله
فليس لأحد أن يعقد قوله على القسم إلا بالله، وما كان يؤول إلى
تعظيم الله.
فإن قال قائل: قال النبي: لا تحلفوا إلا بالله، فلم جاز الإقسام
بغير الله؟
التقدير: ورب السماء، ورب الفجر، فحذف المضاف، وأقيم المضاف
إليه مقامة
قال الوضاح بن عقبة - رحمه الله -
بلغني أن عمر بن الخطاب - رحمه الله - قال: لكم مندوحة في الكلام
عن الكذب
نان
ذكر عن أبى الحوارى، عن امرأة أرادت أن تقول: وحياتى على شيء،
١٬٣٦٥ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.