الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢١ابن محمد بن زائدة أنه أمر به من رماه وكان الصقر يومئذ (5) بسمائل فأمر به غسان فحبس فأنكر ذلك عليه سليمان بن عثمان (6) وقال: ليس عليه حبس لأنه لم يتهمه أنه جرحه وإنما اتهمه أنه أمر من جرحه فإنما عليه يمين ولا حبس عليه. فلم يقبل ذلك غسان حتى غضب عليه سليمان وهجره. ومن غيره: وسألته عن رجل أقر أن عليه لرجل كذا وكذا ثم جحده ولم يعلم الذي أقر له أن ذلك الحق له عليه ثم رفع عليه إلى الحاكم ولم يكن له بينة على اقراره فطلب يمينه أنه ما أقر له أن عليه كذا وكذا هل يلزمه له؟ فقال أبو عبد الله
- رحمه الله - ليس عليه أن يحلف ما أقر له ولكن يحلف ما عليه له كذا وكذا. ومن غيره: عن أبي علي الحسن بن أحمد () وقد قيل أنه يحلف ما أقر له بكذا وكذا اقرار هو ثابت عليه إلى هذه الساعة أو يرد اليه اليمين فيحلف لقد أقر له بكذا وكذا وما يعلم أنه أقر له بباطل له.
ا في أ: أن ذلك الحق له على هذا المعترف له فرفع المقر له الى
.
1 - عزان بن تميم: هو الإمام عزان بن تميم الخروصي ولي أمر عُمان يوم الثلاثاء لثلاث ليال خلون من شهر صفر سنة 277 وممن حضر البيعة موسى بن موسى بن علي، وعمر بن محمد القاضي ومحمد بن موسى بن علي وغيرهم من علماء عُمان واستمر إلى أن قتل على يد الوالي العباسي سنة 280 يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من صفر من وذلك بسبب الفتن التي حصلت بين الإمام وبين موسى عن القضاء وما حصل في هذه الفتنة من قتل حتى خرجت الولاية من يد الإباضية الى يد الخليفة العباسي. 2 - هاشم بن الجلنيدي لم أعثر له على ترجمة
280 هـ.
ص
257
ص 257 - 259
- غسان: هو الإمام غسان بن عبد الله الفجحي اليحمدي الأزدي فوطيء أثر المسلمين وعز الحق وأهله وحمد الكفر وكانت في زمنه تقع البوارج على عُمان وتفسد في سواحلها، فاتخذ غسان لها هذه الشذاوة لغزوهم وهو أول من اتخذها وغزا فيها. فانقطعت البوارج عن عُمان، وله أحكام مشهورة في أهل الريبة، ولم يزل رحمه الله قائما بالحق والعدل حتى مرض يوم الأربعاء لثمان بقين من ذي القعدة سنة 207 هـ ومات من مرضه وكانت إمامته خمس عشرة سنة وسبعة أشهر وسبعة أيام عن كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة 4 - الصقر بن محمد بن زائدة: هو صقر بن محمد بن زائدة بن جعفر الجلنداني من أعيان أهل عُمان، ومن زعماء آل الجلندي قتل عام 207 هـ. وهو من الذين بايعوا المسلمين علي راشد بن النظر الجلنداني وأعانهم بالمال والسلاح. أنظر كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة ه - سمائل: ويقال عنها سمائل الفيحاء لكثرة فوران الماء بها وطفوحه على وجهها بها ثغور جليلة وبلدان جميلة آهلة بالرجال، تحدق بها الجبال عن اليمين والشمال تجمع طرق المواصلات بين مسقط والشرقية والظاهرة والداخلية وهي أول بلد بعُمان دخلها الإيمان على يد الصحابي الجليل مازن بن غضوبة العماني السمائلي الذي وفد على النبي - فأسلم على يديه وبها أول مسجد أسس بعمان تبعد ثمانين كيلو متر من مسقط، وقد نالت اهتمام النهضة الحديثة وشيد بها الكثير من المرافق والمنافع المتطورة. بتصرف عن كتاب نهضة الأعيان للشيخ محمد بن عبد الله السالمي دار الكتاب العربي - القاهرة ص 6 - سليمان بن عثمان: أبو عثمان من عقر نزوى وهو من علماء النصف الثاني من القرن الثاني وأوائل القرن الثالث وهو قاضي الإمام غسان بن عبد الله، وقد أخذ الامام بفتواه في فلج الخطم من منح لاخراجه في أروض أهل نزوى بالثمن بعد أن اجتاحته السيول ولم يعرف مكانه فأفتى بالجواز ثم أراد الرجوع عن الفتوى فلم يقبل الإمام منه وقد أخذ الشيخ سليمان العلم منه هو والشيخ هاشم بن غيلان عن العلامة موسى بن أبي جابر الأزكوي أنظر اتحاف الأعيان 428/ 1
223
- أبي الحسن علي بن أحمد: سبق ذكره وترجمته.
123