الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٩٠

رجع: وحفظ عمر بن القاسم (1) عن أبي علي (2) رحمه الله في الجدول خلف الجدار أنه هو بحاله إلا أن يقم صاحب الأرض شاهدين أن الجدول له فله أن يعمره الى منتهى ما لا يضر بجدار الرجل فان لم تكن معه بينة ولا مع صاحب الجدار بينة فالجدول بحالة. وقال أبو الحواري: عن نبهان أنه قال: أنه لصاحب الأرض لأن الجدار قواطع. وقال من قال: هو بينهما. وقال من قال: ليس لأحدهما أن يحدث حدثا فيه وليس على الناس حمل البينة في القرى الى الحاكم في

المضار ويسمع البينة في موضعها ويكتب الوالي بذلك مع ثقة إلى الحاكم".

عمر بن القاسم: هو الإمام عمر بن القاسم الفضيلي الفتح 1/ 260 قال في الفتح ص 260: ولعل عمر بن القاسم الفضيلي كان في أيام بركات بن محمد بن اسماعيل. جاء في أعلام عمان ص 120: إمام عاش في القرن العاشر، تولى الحكم عندما سخط أهلها على الإمام بركات بن محمد بن اسماعيل فرضي الشيخ أحمد بن مداد ومعه كثير من أهل عمان إمامته وبايعوه، دخل مدينة منح ثم حصن بهلا سنة 967 هـ ولم يبق طويلا، اذ انقلب عليه أهل عمان وبايعوا عبد الله بن محمد القرن إماما لهم. 2 - أبو علي: هو موسى بن علي. والله أعلم - وقد سبق ذكره.

- يظهر لي والله أعلم أن ما ورد في الفتح المبين علم غير هذا العلم لأن متن الجامع من القرن الرابع والفتح تقول عن الإمام في القرن العاشر ولم أعثر على ترجمة لمن عاش في القرن الرابع والله أعلم بالصواب

192