الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩١الباب الحادي عشر
في الطرق وحفر الأفلاج)
هندسة الطرق» والطرق في القرى أربع. فأما الطريق الجائزة. فقال بعض ثمانية أذرع وقال بعض: ستة أذرع فان وجد الطريق أوسع من ذلك فهو بحاله وطريق المنازل عرضه أربع أذرع وطريق الأموال والسنامد وغير ذلك ثلاثة أذرع. وطريق التابع على الماء ذراعا. وقال من قال: طريق التابع على الماء ثلاثة أذرع. وما وجد في الطريق أوسع فهو بحاله. وأما الطريق في غير القرى. فقال: ان حريم الطريق أربعون ذراعا لا يحدث فيه حدث وحريم البحر أربعون ذراعا لمرافق الناس. وقال أبو معاوية عزان بن الصقر رحمه الله. قال: حريم البحر أربعون ذراعا من حد ما يصل مد البحر راجعا أربعون ذراعا ثم الطريق ثم البيوت بعد ذلك. وحريم البئر أربعون ذراعا وحريم النهر ثلاثمائة 1 (2)
ومن غيره: قال: وقد قيل كما يرى العدول. ووجدت أن حريم الفلج بعد استفراغ ماء الأصل ثلاثمائة ذراع. وقال من قال: مقدار ما لايضر به فهو حريمه
معي أنه مقدار ما يضر به فهو حريمه وقال من قال: خمسمائة ذراع. ومن غيره: عن أبي معاوية قال: يفسح النهر عن النهر، قال من قال: خمسمائة
ذراع. ومن غيره: وقال من قال: ثلاثمائة ذراع. وقال من قال كما يرى العدول المضرة وقال: يفسح الطوى عن النهر ثلاثمائة ذراع.
ومن غيره: قال: وقد قيل كما يرى العدول. وقال قوم: أربعون ذراعا ومن غيره: قال وقد قيل كما يرى العدول وقال قوم أربعون ذراعا. وقال قوم: حتى تصح المضرة. وفي موضع حتى تصح المضرة بشاهدي
عدل.
1 - في ب: وحريم النهر ثلاثون ذراع.
1 - الأفلاج: جمع فلج والفلج: الشق في الأرض وايجاده لتوصيل ماء السقي من موضع الى آخر، وقد وصف العرب الشق بين الأسنان بالفلج وصفا جماليا، وكثيرا ما يوجد ذلك في أشعارهم، فاذا وصفوا المرأة بجمال أسنانها قالوا «مفلجة الأسنان، وقد ورد النهي عنه في الحديث أن تحسن المرأة أسنانها عامدا بقوله ـ ـ «لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله» رواه البخاري في كتاب اللباس باب (المتفلجات للحسن) فتح الباري 372/ 10 وعرفا: هو نبع ماء يجري عبر قناة مشقوقة في الأرض بسقي أرض زراعية. وقد تكون هذه القناة موجودة في
193