الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨-14 -
وإذا كان الخلف من العلماء قد تناولوا كتاب جامع ابن جعفر بالتهذيب فإن هماهم لا يقوى على أن يغير من نسبة الكتاب لا بن جعفر، ولا يمكن تغيير اسم الكتاب من اسمه الذى عرف به إلى اسم آخر.
معه
هذا إلى أن الناسخ خلفان بن محمد بن صالح يذكر في بعض مواضع الكتاب، أنه وجد مسألة ما ناقصة فاستكملها من أقوال بعض الفقهاء أو مما يعرفه هو، وقد أشرنا إلى كل هذا فى مكانه من هوامش الكتاب، وليس هذا مما يضير الكتاب
أو مما يقوم أساسا كمعلم من أساسا كمعلم من معالم بحث نسبة الكتاب إلى ابن جعفر
ولهذا فقد آثرنا الإبقاء على اسم الكتاب وعلى اسم مؤلفه عنوانا لهذا السفر
الجليل من أمهات كتب الفقه الإباضى.
وقد اقتضى طبع الكتاب بعد تحقيقه أن ينشر في أجزاء من أحجام ميسورة التداول والتناول، وها هو ذا الجزء الأول منه، والله نسأل أن يوفقنا في أمرنا، فيكون الكتاب منشورا على الصورة التى يستأهلها قدر مؤلفه بين الفقهاء المسلمين. من العلماء العمانيين
وإذا كان لنا من قول آخر فهو الإشادة بتلك الجهود التي يوليها الوزير الهمام السيد فيصل بن على آل سعيد للتراث العماني، وقد انت ثمارها طيبة في تلك السلسلة من الكتب الدينية الضخمة التي تغطى مساحة واسعة من آفاق الفكر الإسلامي.
سدد الله خطاه، إنه نعم المولى ونعم النصير
عبد المنعم عامر