الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٩باب الراصدين من الطريق
حد الحرابة وتعريفه
وقال الله عز وجل في كتابه إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم
في الآخرة عذاب عظيم (2).
المسلمين وفي نسخة ففي سيرة المسلمين وآثارهم أن ذلك
1 - الراصدين من الطريق هم قطاع الطرق بالمعنى الآخر أو الحرابة. والحرابة مشتقة من حرب، حارب يحارب حرابة مفردها محارب وهو اسم فاعل مشتق من حارب والحرب تدل على نقيض السلم، وأخذت من قوله تعالى: يحاربون الله ورسوله. وعرفت الحرابة عند الفقهاء باسم قطاع الطرق، وهي من قطع. يقال: قطع السيد على عبده قطيعة وهو الوظيفة والضربية، و قطعت الثمرة جددتها. وهذا زمان القطاع وقطعت الصديق قطيعة هجرته، وقطعته عن حقه منعته، ومنه قطع الرجل الطريق. والجمع قطاع الطريق، وهم اللصوص الذين يعتمدون على قوتهم. انظر سقوط العقوبات في الفقه
الإسلامي 178/ 3
-2 - سورة المائدة آية 33.
- 19 -