الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٩٠

ببغيه فانه يقتل هو واتباعه ولا يضاف إلى الشرك.

ومن غيره ومما سأل عنه عبد الله بن محمد بن بركة أبا القاسم سعيد

ن عبد الله (1)

رحمه الله وعرضه على أبي مالك وسألت أبا مروان سليمان

(2)

ابن محمد بن حبيب عن رجل خالف المسلمين في دينهم ويظللهم في ذلك ويسفه أحلامهم ما يلزمه مع المسلمين قال أبو المؤثر: لعله أراد أما أبو المؤثر فيوجب عليه القتل ويوجد عن أبي زياد رحمه الله أنه قال يستتاب فان تاب وإلا قتل وسألت أبا مالك عن ذلك فقال الذي رواه أبو مروان أبي المؤثر وأبي زياد صحيح، قلت فما تقول أنت قال أنا أقول بقول أبي الله محمد بن محبوب رحمهما الله أنه يؤدب الأدب الوجيع ويحبس

ن

عبد

ويبالغ في النكال منه.

1 - عبد الله

الله

محمد بن بركة: هو الشيخ العلامة الأصولي أبو محمد عبد بن بن محمد ابن بركة السلمي البهلوي، مسكنه الضرح من قرية بهلا ته و آثار مدرسته باقية معروفة إلى الآن. من علماء وبي

جده

القرن الرابع ومن أشياخه الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب، والعلامة أبو مالك غسان بن الخضر بن محمد الصلاني، وكان غنياً موسراً ينفق على مدرسته فكثر طلاب العلم فيها، من تلاميذه أبو الحسن البيساوي، وكان هو وأبو سعيد الكلامي في عصر واحد له العديد من الكتب منها جامع ابن بركة. انظر إتحاف الأعيان بتاريخ بعض أهل عمان 226/ 1.

2 - من سليمان بن محمد بن حبيب إلى نهاية الفقرة لا يوجد في (ب).

- 4. -