الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨٩

يزل الباقون من شراته على ما هم عليه من الشرى والله أعلم.

ومن الأثر وسألته عمن قطع علي نفسه الشرى وهو جاهل بما يلزمه فيه أو كان غير جاهل بما يلزمه ثم قتل الإمام وأصحابه، قلت: هل على القاطع على نفسه الشراء الجهاد مثل ما على الشاري الذي يكون تحت الراية ونصر الإمام وأعوانه، قائمون (1)، أم ينحط عنه ما يلزم الذين كانوا تحت راية الإمام إذا كانوا قد أديل (2) على المسلمين وضعف الإسلام وأعوانه، فقال من قال من المسلمين إنه موقوف عنه، وقال من قال هو على ولايته، وأما الجاهل أعذر من (3) الداخل فيما قد علم ما يلزم الشاري إذا قطع الشرى على نفسه فهذا الجاهل عندي أعذر من هذا العارف وعلى هذا الجاهل وهذا العارف التوبة والندم فيما دخلا فيه ولم يقوما بحق ما يلزمهما مما دخلا فيه والله أولى بهما وأمرهما إلى الله وفي نسخة (4) وفي آثار المسلمين أيضاً وأما الحجة فقد تكون بواحد وجماعة، فأما الواحد فالإمام

المظهر العدل فهو حجة على من سمع قوله ومن زعم أن النبي حجة فهو حجة كما قال وقولهم ليس بعده حجة كذب من قاله، والمسلمون الحجة، ومن رد على النبي فهو مشرك، ومن رد على إمام المسلمين وزعم أن دينه باطل وأنه ضال وحارب وفي نسخة وحارب الإمام وامتنع

1 - لا يوجد في (ب): قائمون .. إلى قوله فقال من قال:

- أديل: دارت عليهم الدوائر.

3 - لا يوجد في (ب) من أعذر من الداخل .. أعذر من هذا العارف).

4 - في (ب): رجع وفي آثار المسلمين ..

-19 -