الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

بسم لعمل الرحمن الرحيم

[مقدمة المصنف، مهنا بن خلفان

بن محمد البوسعيدي]

قال أفقر خلق الله وأحوجهم إلى رحمته الراجي عفوه على تقصيره في طاعته، المتوكل عليه في جميع أموره، عبده، مهنا بن خلفان بن محمد البوسعيدي، بأنى قد تأملت ما شاء الله لى تأمله، من تصانيف فقهائنا السالفين، وأئمة مذهبنا الماضيين، من أهل. مصر همان، الفقهية أديانا وأحكاما، فالذى ظهر لي منها مع

قلة علمى وركاكة فهمى، أنها تصانيف رائعة، وللحق مطابقة.

غير أنى استحسنت من جملتها الكتاب المعروف بجامع الشيخ محمد بن جعفر، المكنى، بأبى جابر، الأزكوى، لأنه كتاب شريف جليل القدر، محتو على معان جليلة من الأثر

ومع ذلك فقد نظر فيه، حالة عرضه، من شاء الله من أولى العلم والبصر، وهم مثل، الشيخ محمد بن روح، والشيخ أبى سعيد، وغيرهما من سائر الفقهاء،

فأضاف إليه كل منهم ما رأى إضافته حسب ما فتح الله له من لفظ لسانه ونتيجة جنانه، زيادة على المضاف إليه، تصحيحا له، واستيفاء المعناه، وتتمة لفائدته، فجزاهم الله على ما أوضحوه فى آثارهم، لمن كان من أهل عصرهم والحادثين.

من بعدهم، من الأجر على ذلك جزاء موفورا.