الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣١٧رجع إلى كتاب أبي جعفر ومن الأحداث وأحداث الصبي الحر
والعبد والمعتوه والعبيد البالغين والكبير الذي تغير عقله، فأما العبيد البالغون فيجري عليهم من التهم ما يجري على الأحرار من الحبس والقيد والعقوبة ومئونتهم على مواليهم، فإن لم يعرف لهم موالي وصح أنهم مماليك.
صح
أنه
ومن غيره قال أبو المؤثر: لا تقبل الصحة أنهم مماليك، إلا أن يشهد شاهدا عدل أن هذا مملوك لفلان ثم غاب فلا يعرف أين هو أو مات فلا عرف له، وارث فعلى هذا صحة الملكة أو يقر العبد أنه لفلان. فإذا مملوك على هذا كانت مئونته في رقبته إذا لم يقدر على مولاة، وليس بشهادة الشهود أنهم مماليك ولا يسمعون لمن يمسه على من شهدوا عليه إلا أن يقر المشهود عليه أنه مملوك، فلان وأما أن يقول أنا مملوك فلا أعرف لمن، فهذا لا يثبت عليه الملك والعبد مئونته في رقبته على مواليه يدان عليه ولا ينفق عليه
من مال الله، ولا يخرج يسأل في الأسارى.
- 321 -