الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٢٤نزوى مع
رأى أباه يستمعها ويبكي، وكذلك لعب الزنج والهند تكسر دهرتهم إلا إنا أدركنا هؤلاء بصحار المطاب وأصحابه لا يمنعونهم من ذلك مع الولاة والاتة، والله أعلم ما كان مذهبهم في ذلك، وذلك كان على عهد موسى بن علي وسليمان بن الحكم والوضاح بن عقبة وغيرهم وكانوا يفعلون ذلك في عسكر المهنا بن جيفر، قال أبو المؤثر: ما كان من ضرب الدهرة والطبول من الهند وغيرهم فهو يكسر ويعنى أول كان من الملاهي. وإن كان من جهة الحرب فما يستحب فعله ولا نقدم على كسره والحكيم والتكبير والتهليل أحق من الطبول ونفخ البوقة. وقد حدثني من لا أكذب أنه من سوق صحار فرأى دهراً مع رجل فكسره فرفع عليه صاحب الدهرة إلى محمد بن محبوب –رحمه الله - وقال: له محمد بن محبوب - رحمه الله - أعطه كسارة الخشب ولم يحكم عليه بغير ذلك. والله أعلم.
- 328 -
٣٬٢٨٢ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.