الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٣٢

المسلمين. وجز الكسابيخ والركوب على السروج وقلب شرك النعال.

من غيره كتاب الفضل على عهد غسان الإمام والذين يفرقون به من غيرهم من المسلمين يعني أهل الذمة فإنهم لا يفرقون شعورهم ولا يضمون ولكن يؤمرون أن يقصروا نواصيهم ويطيلوا ما بقي من الشعر حتى يعرفهم الطارئ من الناس فيكون مقدم رأسه مقصرا وشعر القفا طويلاً. ولا يخضبون رؤوسهم بسواد لا بحناء ولا يردون العمائم على اللحى ويربطون الهمايين علي بطونهم، ويقلبون شرك نعالهم، ولا يتحذون بحذاء المسلمين ويقطعون أطراف الشرك والقوارخ إلى الكعبين، ولا يرفعون فوق ذلك، ولا يركبون على السروج، ولا يكون لهم مركباً، ويركبون على الأكف، ولا يزاحمون المسلمين في مجالسهم، ولا يعلون أصواتهم على أصوات المسلمين ولا يدخلون المساجد، وفرق الشعور ورد كور العمائم على الحلوق وبذلك جاءت السنة.

أن لا

ومن غيره ولا يحلقوا رؤوسهم كلها فيتزيوا بزي المسلمين. وأن لا يزاحموا المسلمين في أوساط طرقهم ويلجئون إلى جوانبها، ويعجبني يتزيوا من الختم بما يتزيوا بما به المسلمين فيجعلوا منها في يسارهم، ولكن إن أرادوا ذلك فيجعلونها في أيمانهم.

- 336 -