الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣فلينظر فيه الواقف عليه، وليسد ما رآه فيه من الخلل، وليصلح ما بان الله من الزلل، وعلى ذلك مرجو له الأجر من الله عز وجل
ونستغفر الله مما خالفنا فيه رضاه من القول العمل، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وعليه المتكل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وصلى الله على رسوله، محمد، وآله وصحبه وسلم، آمين، يا رب العالمين
(3 - جامع ابن جعفر / 1)
٣٣ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.