الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٧٧والإقامة بين أظهرهم بالتقية لهم. والمعرفة في حال التقية بضلالة من ضل منهم وضلال حكامهم وغيرهم ممن استحق الضلال لهم بما جرت لهم به
الأمانة بيننا وبينهم
عنهم
ما أقمنا بين أظهرهم ونقر بأحكامهم علينا على غير رضا منا بأعمالهم. ولا نخالفهم حق في حكامهم. ولا جهلاً بمنازلهم، نفارق من فارقنا على ما انهتك من معاصي الله وسخطه عليهم فيها، ونبراء منهم ولا نفارق واحدا ممن فارقنا على طاعة تمسك بها، ولا عدلاً حفظه ونحسن جوارهم ويحسن صحابتهم. ويصل الأرحام. وببر الوالدين منهم، وبحسن مملكتهم، ونؤدي إليهم الأمانة ونصدقهم في الحديث. ونكف الظلم. ونؤدي إليهم الحقوق التي أوجبها الله لهم. ويجري بيننا وبينهم في حال الأمانة والتقية وتحريم لدمائهم وأموالهم والقصاص والدماء وما دون ذلك من الجراحات لمعتدي يعتدي عليهم منا ومن غيرنا، وإن كانوا عندنا في تلك الحال كفاراً منافقين نتبرأ منهم ونخلعهم ونفارقهم لا نقطع تملك الحقوق التي أوجبها الله لهم ونضع القصاص بيننا وبينهم في حال المناصبة منّا ومنهم والاستحلال منا لدمائهم بعد إظهار دعوتنا إلا ما جرى به القصاص في حال الأمانة بيننا وبينهم في حال التحريم منا لدمائهم والتقية، ووضعنا القصاص في حال استحلال منا لدمائهم والمنابذة لهم على سواء لإظهار لذلك، فمن أصبنا بعد إظهار دعوتنا لهم لم يكن لهم قود ولا دية، ومن رجع منهم تائباً للحق لم نأخذه بدم من سفكه ولا حق إصابة، ولا مال أتلفه من مال فهو موضوع عنه. وتعانوا على البر والتقوى وترك التعاون على الإثم والعدوان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعلم أن
- VV-