الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٩٩

الخطاب رحمه

وهو دين النبي محمد ودين أبي بكر الصديق وعمر بن الله عليهما ودين عمار بن ياسر وعبد الله بن وهب الراسبي أمام أهل النهر

وان. ودين عبد الله بن أباض (1) أمام المسلمين. ودين عبد الله بن يحيى

علماء

الإمام طالب الحق. ودين وائل بن أيوب، ومحبوب بن الرحيل، من المسمين. ودين موسى بن علي ومحمد بن محبوب، وعزان بن الصقر من علماء المسلمين من أهل عمان والاعتراف لهم بفضلهم وتقديمهم. والتدين بدينهم. فهؤلاء الذين وصفناهم وذكرناهم هم أئمتنا وأولياءنا في الدين وعلماؤنا ديننا دينهم وولينا وليهم وعدونا عدوهم. وحربنا حربهم. سلمنا سلمهم ومذهبنا مذهبهم ورأينا ورأيهم وقولنا قولهم. وقولنا فيما حدث بين أهل عمان وفيهم من أمر الصلت بن مالك إلى انقضى أيام عزان ابن تميم قولنا فيهم وفي أحداثهم قول المسلمين وأن كلا فيهم من أهل لدار من جميع المسلمين مخصوص بعمله من ولاية أو براءة أو وقوف فإن من شيء في أمرهم ومن أمرهم لم يكن له حجة على غيره في ذلك ولو ست عندهما جميعاً صحة أثقالهم ما لم يصح عندهما جميعاً أصل حدثهم

الإمام عبد الله بن أباض المري التميمى وإليه تنسب الفرقة الإباضية. شارك مع جيش ابن الزبير في حربه لعبد الملك بن مروان عام 63 هـ ثم تركه إثر اختلاف الخوارج معه إلى البصرة عام 64 هـ واختلف بعدها مع ابن الأزرق في الخروج. اشتهر برسالته إلى عبد الملك بن مروان ويبدو أنه كان المجادل باسم القعدة، ولذلك طغى اسمه على جابر بن زيد الذي ترى فيه المصادر الإباضية الشخصية الأولى في تأسيس، مذهبهم ولا تعرف وفاته. انظر كشف الغمة ص 299 رقم 477.

- 99 -