الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٣٤

على لسان نبي آخر من الأنبياء، ودين نبينا محمد وشريعته كلها ناسخ لشرائع جميع النبيين، وهو ثابت إلى يوم القيامة فكل مولود بعد أن قامت عليه حجة الله تبارك وتعالى على العباد نبيه محمد، إلى القيامة تلك حجة عند الله تبارك وتعالى وله ذلك العهد عند الله، يوم وذلك الميثاق وعليه مثله ولا عذر له في مخالفة تلك الحجة، يكون مخالفاً لها ولا ينقص من ذلك العهد وذلك الميثاق الذي ثبت في

دين

بوجه

القيامة من

من

الله لعباده عليه فكل مولود من المتعبدين بالطاعة والمعصية ممن تقوم عليه الحجة الله بالإيمان به وبرسوله وبدينه الذي بعث به رسوله محمد إلى يوم القيامة فهو مولود على تلك الفطرة، وله ذلك العهد على الله وذلك الميثاق وعليه ذلك العهد الله وذلك الميثاق إلى يوم يع المولودين وجميع من لم يبلغ الحلم ويدخل في المعصية، فإذا بلغ على ذلك العهد وذلك الميثاق إلى أن ينقضه شيء يكون ناقضاً له نهل شيء ممن لا يسعه جهله بعد قيام الحجة عليه بعلم ذلك، بوجه يكون مطيعاً لعلمه ويترك شيئاً مما لزمه ذلك العهد وذلك الميثاق الله العمل به أو بركوبه شيء، ألزمه ذلك العهد وذلك الميثاق ترك ذلك الله في دينه الذي قد لزمه، فهو أبداً على هذا إلى يوم القيامة ولو مات على ذلك قبل أن يخطر بباله شيء من علم مما لا يسعه جهله، و لم يلزمه تأدية شيء من طاعة الله مما لا تقوم به الحجة إلا بالعبارات والسماع ولا ركب الله محرماً قط بعد قيام الحجة عليه بمعرفة من السماع إذا كان لا. يطيق علم ذلك، وهو لا يقدر على التماس ذلك بطاقته إذا أتى من جميع

- 134 -