الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢١٠

أو قايل في النحو ولا إله غيرك بنصب الأول على التتريه وغيرك مرفوع على التنزيه. والثاني ولا إله غيرك إله يرتفع بغيرك عن، والثالث ولا إله غيرك

ينصب الأول على التتريه وينصب غيرك لوقوعها موقع الأداء.

مسألة: أجاز القراء ما جاء في غيرك على ما جاءني إلا أنت وتنصب غيرك بحلولها محل إلا وأنشد فلا عيب فيها غير شهلة عينها. كذك عناق الطير شهل عيونها. أراد الأشهلة عينها والوجه الرابع ولا إله غيرك تنصب غير ورفع إله بغير وغير بنصبها بحلولها محل إلا كأنه قال لا إله إلا أنت. وبالأول يقول أبو الحسن رحمه الله وقال أنس بن مالك ومكحول: سابقوا إلى مغفرة من ربكم) (1) قالا تكبيرة الإحرام. وقال أبو عبد الله من كبر تكبيرة الإحرام وهو قاعد مع الإمام أنه لا يجزيه حتى يرجع يكبرها وهو قائم. وقال أيضاً من كبر تكبيرة الإحرام في الصلاة ولم يوجه فلا نقض عليه. وعنه فيمن أحرم خلف الإمام ثم سكت مستمعاً للقراءة والإمام في فاتحة الكتاب بعد ثم شك هذا في تكبيرة الإحرام قال فإذا كان مستمعاً فلا مسألة قال أبو عبد الله: من لم يقرأ فاتحة الكتاب في شيء من الصلاة خلف الإمام فلا نقض عليه وصلاته تامة مسألة ومن لحن في الصلاة فسلم من لحنتين في الحمد فلا بأس إذا جعل العالمين العالمين أنعمت أنعمت أو جعل آية أهل الجنة لأهل النار وآية لأهل الجنة فإذا فعل هذا فلا صلاة له. وقد روى أن عمر رحمه الله صلي بالناس المغرب فلم يقرأ فيها وأتم الركوع والسجود حتى فرغ منه فلما انصرف قال له بعضهم يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ بنا شيئاً، فهل

يرجع.

1 - سورة الحديد آية 21

- 222 -