الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٦٥باب في قيام الليل
روي عن النبي الله أنه قال: «ثلاث على فريضة وهن لكم تطوع: قيام الليل والوتر والسواك» (1). قال أبو الحسن فأما قيام الليل فهو التطوع لغير النبي الله وأما الوتر فقد صار واجباً وليس بتطوع. والسواك فقد نة. لقوله: «لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (2) وهو من الكلمات التي ابتلى إبراهيم ربه بهن على ما قيل والله أعلم. وفي الحديث عن النبي أنه كان يصلي في الليل فإذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأل وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ وإذا مر بآية فيها تنزه لله عز وجل سبح.
(2)
1 - صلاة الوتر وقيام الليل والسواك ما تركها النبي حتى توفاه الله، وهذا يدل على أنها واجب في حقه ص سنة في حق أمته.
2 - أخرجه أبو داود رقم 47 في الطهارة باب السواك، والترمذي رقم 23 في الطهارة باب ما جاء في السواك 12/ 1، وهو حديث حسن. وفي الباب عن البخاري 311/ 2 - 312 في الجمعة، ومسلم رقم 254، والنسائي 8/ 1 في الطهارة باب السواك إذا قام من الليل، والموطأ 66/ 1 باب ما جاء في السواك
وغيرها.
- 277 -