الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٩٢

رسول الله وما الهدية قال دار بلاء وانقطاع فإذا التبست عليكم الأمور

جعله

فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع من جعله أمامه قادة إلى الجنة ومن خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل إلى خير السبيل. له ظهر وبطن فظاهره حكم وباطنه علم فظاهر أنيق وباطنه عميق فيه مصابيح الهدي ومنار الحكم». فإذا أخرجت من منزلك فلا تغفل عن ذكر الله فإن ذلك يبعد عنك الشيطان وتحف بك الملائكة وتقضي به حوائجك وإن خرج بغير ذكر الله تحف به الشياطين وتباعد عنه الملائكة وقيل إذا قال الإنسان عند خروجه من منزله: «بسم الله الرحمن الرحيم»، قالت الملائكة: هديت، وإذا قال: توكلت على الله»، قالوا: وقيت وإذا قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» قالت الملائكة: كفيت فيقول الشيطان كيف لي بعبد قد هدي ووقى وكفى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بهؤلاء الكلمات الأربع سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن خفيفات في اللسان ثقيلتان في الميزان يرضين الرحمن ويطردن الشيطان وهن كنور الجنة وهن الباقيات الصالحات التي قال الله ثواباً وخير مرداً» (1). وأما التواسي في الموات من الأرض الخارجة من عمران البلد فإذا لم يصح بينة عدل أنها في أرض القوم مربوبة، فقد قيل للناس الانتفاع صرم أو خوض أو أقباب بلا مضرة تلحق هذه النخلة،

1 - أحاديث فضل التسبيح كثيرة. انظر جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الفصل الثاني في الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة من 373/ 4 - 408 ومن رقم 2418 - 2480 جميعها فيما سبق ومنها ما ذكر المصنف رحمه الله بألفاظ متعددة.

- 308 -