الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٠٥

باب في فضل الجهاد

الخطاب رحمه

الله قال: جاء رجل إلى

بلغنا والله أعلم أن عمر بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الناس خير منزلة عند الله بعد أنبيائه وأصفيائه قال المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله حين تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه أو آخذ بعنانها ثم خبط بيده الأرض ثم قال أمر ناجيه بحسن عبادته بادته ويدع الناس من شره. وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما أصيب إخوانكم يوم أ. إخوانكم يوم أحد جعل الله أرواحهم في حواصل طير خضر ترد بهم أنهار الجنان وتأكل من ثمرها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مشربهم ومأواهم ومأكلهم وحسن منقلبهم الله (1) قالوا يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع بنا لأن لا يزهدوا في الجهاد ولا يستأخروا عن الحرب، فقال الله تعالى لهم: أنا أبلغهم عنكم فأنزل على رسوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند م يرزقون (2). قال محمد بن محبوب رحمه الله. إنما الشهداء

الله

1 - أحاديث الجهاد كثيرة والحث على الجهاد، ومنها ما ذكره المصنف ومنها غيرها وهناك فصول كاملة في الحث على الجهاد وأجر المجاهد فارجع إليها.

-2 - سورة آل عمران آية 169

- 321 -